EN
24404500

البيئة تصدر كتيب توعوي عن السلاحف البحرية في السلطنة

1138 0
ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما
استمع
أصدرت وزارة البيئة والشؤون المناخية مؤخراً كتيباً توعوياً عن السلاحف البحرية في سلطنة عمان ، حيث يعد التنوع الأحيائي البحري من السمات المهمة للبيئة العمانية في السلطنة والذي يضم مجموعة متنوعة كبيره من الكائنات الحية البحرية، كالأسماك والحيتان والدلافين والسلاحف البحرية والطيور، و التي يرتبط وجودها بالخصائص الجغرافية والمناخية، كما إن البيئة البحرية العمانية تزخر بالعديد من المقومات الجمالية إذ يتوشح قاع البحر بالشعاب المرجانية الخلابة التي تضفي رونقا خلابا في أعماق البحر، ويأتي اهتمام الوزارة للحفاظ على هذه الثروة وحمايتها وخصوصا السلاحف البحرية إذ أنها تعتبر من الكائنات المهددة بالانقراض على الصعيد العالمي، كما أنها من أقدم الحيوانات البحرية عالمياً.

إذ يحتوي الكتيب على أنواع السلاحف البحرية التي تعيش في البحار العمانية، وهي خمسه أنواع من أصل سبعه أنواع موجودة في العالم، منها أربعه سلاحف تعشش علي شواطئ السلطنة ، وتتمثل في السلحفاة الخضراء (الحمسة) و السلحفاة الريمانية و السلحفاة الشرفاف و السلحفاة الزيتونية ، أما النوع الخامس من السلاحف فهي السلحفاة النملة التي تجوب شواطئ السلطنة بحثا عن مصدر غذائها فقط، وكما يحوي على أهمية السلاحف البحرية والتي تكمن في إنها تشكل عاملا هاما في حفظ توازن التنوع الأحيائي البحري، و إنها تعمل على تنظيف البحر من الأسماك الميته ، وتعد كنزاً للبيئة العمانية ، ولها فوائد سياحية إذ إنها تعمل على جذب السياح وعشق البيئيات البحرية.

وأشتمل الكتيب أيضاً على المخاطر التي تواجهها السلاحف، حيث تعتبر السلاحف من الكائنات البحرية التي عاشت منذ الأزمنة السحيقة وعاصرت الديناصورات وغيرها من الكائنات الضخمة واستطاعت التأقلم والتكيف ولم تنقرض مثل غيره من الكائنات، وأصبحت الأن مهددة بالانقراض بسبب العديد من العوامل البشرية أو لتعرضه لخطر العوامل الطبيعية.

وتضمن أيضاً جهود وزارة البيئة والشؤون المناخية على المستوين المحلي والعالمي حيث بدأ برنامج ترقيم السلاحف ابتداء من عام 1977م بجزيرة مصيرة  ومحمية السلاحف برأس الحد ومحمية جزر الديمانيات الطبيعية، وهدف هذا البرنامج إلى معرفة مدى انتشار وتوزيع السلاحف البحرية ومعرفة خطوط هجرتها وتعشيشها بالإضافة إلى معدل النمو، وعدد مرات التبييض في الموسم الواحد، وكما سلط الكتيب الضوء على مراسيم إعلان المحميات الطبيعية التي تعشش فيها السلاحف البحرية في السلطنة، وعلى الجهود العالمية التي تمثلت في توقيع عدد من الاتفاقيات لحماية وإدارة السلاحف البحرية ومؤائها كالتي وقعتها السلطنة في 16 مايو2004 والتي دخلت حيز التنفيذ في 1 يونيو2004م والتي هدفت الى حماية السلاحف البحرية وسد النقص في استعادة السلاحف البحرية وموائلها بناء على أفضل الأدلة العلمية مع الأخذ في الاعتبار بالخصائص البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للدول الموقعة ،وأنهي الكتيب بمعلومات للسياح ومرتادي محميات السلاحف البحرية.

والجدير بالذكر أن وزارة البيئة والشؤون المناخية مستمرة في تنفيذ المشاريع لمعرفة الأوضاع البيئية للسلاحف، ولا يمكن معرفة عددها الإجمالي في السلطنة إلا بعد الانتهاء من الدراسات العلمية المتعلقة بذلك.

رأيك يهمنا

ما رأيك بالموقع بحلة الجديدة ؟

  • ممتاز
  • جيد
  • سيء