EN
80071999

كلمة السلطنة في cop24 لمؤتمر الاطراف لاتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشان تغير المناخ في بولندا

54 0

ألقى معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية، كلمة السلطنة في الإجتماع رفيع المستوى في المؤتمر الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ cop24 والتي أكد فيها أن ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية وما يصاحبها من تداعيات على النظم البيئية والإيكولوجية والإقتصادية والإجتماعية ، وما قد أكدتها التقارير التقييمية للهئية الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والتي أجمعت على أن إحترار النظام المناخي العالمي واضح لا لبس فيه وأن التغيرات المناخية حقيقة قائمة لها تداعياتها وتأثيراتها على المستوى الدولي والإقليمي والوطني.

وأكد معالية-في كلمته-أن السلطنة،كغيرها من بلدان العالم وبحكم موقعها الجغرافي من الدول القابلة للتعرض للآثار السلبية ومخاطر التغيرات المناخية، وتعد الأعاصير والعواصف المدارية والفياضانات وإرتفاع درجات الحرارة وإرتفاع مستوى سطح البحر وتىكل الشواطئ وندرة المياه والتصحر والجفاف وإنخفاض كمية الأسماك والتأثيرات على النظم البيئية والمناخية والإيكولوجية والزراعية وما يصاحبها من تأثيرات سلبية حسبما أكدتها الدراسات والنماذج المناخية المعنية بالتغيرات المناخية التي تم تنفيذها حتى الآن.

وفي جانب أخر أكد معالية أن السلطنة قد نفذت مؤخراً مشروع الإستراتيجية الوطنية للتكيف والتخفيف من التغيرات المناخية والتي إشتملت على تقارير عن التأثيرات المتوقعة على أهم قطاعات التنمية وإجراءات التكيف المناسبة معها والتي نأمل أن تكون كفيلة بتهيئة المواطنين والمقيمين والمؤسسات الحكومية والخاصة لمجابهة هشاشة النظم البيئية والمناخية والإيكولوجية والزراعية والإقتصادية والإجتماعية والتقليل من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية بأكبر قدر ممكن من المرونة في عدد من قطاعات التنمية الهامة مثل قطاع موارد المياه والزراعة والثروة السمكية والإسكان والصحة والبيئة

ويستكمل معالية قائلا أن الهدف من هذه الإستراتيجية الوطنية هي تحديد مصادر انبعاثات غازات الإحتباس الحراري من قطاعات التنمية ذات الصلة ووضع عدد من الإجراءات المناسبة للتخفيف منها بالإضافة إلى بناء وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التغيرات النماخية. حيث ان السلطنة قد قامت بالتخطيط لتنفيذ العديد من المشاريع الرامية إلى الحد من نمو إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري في عدد من القطاعات ومنها مشاريع إستخدام الطاقة المتجددة وإستعادة الغازات المصاحبة لإنتاج النفط،والحد من إنبعاثات الغازات في مواقع النفايات والصرف الصحي وغيرها، بغية التمكن من الوفاء بمساهماتها الوطنية المخطط الوصول إليها في عام 2030م.

كما اضاف معالية أن مواصلة جهود المجتمع الدولي في التصدي لظاهرة التغيرات المناخية  لا يفصلنا سوى عام واحد فقط عن عام 2020م وهو العام المحدد لبدء اتفاق باريس بشان تغير المناخ، مما يستدعي جميع البلدان تغليب مصلحة هذا الكوكب والأجيال القادمة على أية مصالح أخرى، والدفع مقدماً إلى اعتماد مقررات تضمن التنفيذ الفعال للإتفاق المشار إليه في إطار من العدالة والشفافية ووفقاً للأسس التي وردت في إتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ خاصة فيما يتعلق بمصادر التمويل وبناء القدرات ونقل التقنيات ومعالجة قضايا التكيف والتخفيف بشكل متساو عند تنفيذ بنود إتفاق باريس المشار إليه

الجدير بالذكر ان الجزء الثاني من المستوى الرفيع cop24 لمؤتمر الاطراف لاتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشان تغير المناخ في الفترة 11-13 ديسمبر الجاري والمنعقد بمدينة كاتوفيتشي سيستمر في الاستماع للبيانات الوطنية حيث ستلقى اكثر من 220 بيانا ممثلا للحكومات والمنظمات غير الحكومية ، من جانب اخر القى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوترييس كلمته والتي قال فيها ان لدينا مهمة صعبة ولكننا ونحن هنا في مدينة كاتوفيتشي علينا ان ننجز محددات خارطة الطريق  لتنفيذ اتفاق باريس في الوقت الذي تؤكد فيها العديد من البيانات العلمية ضرورة الاسراع في تفادي الاخطار المحيطة بكوكبنا وبالاجيال القادمة ، وان نستغل هذا الاجماع الاممي في عملنا الجماعي لحماية البيئة بشكل اسرع ودونما أي تاخير .