EN
80071999

1

24/10/2015
227
1
لقد عمدت السلطنة إلى المحافظة على المواطن الطبيعية ونظمها البيئية وحماية الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي من خلال إعلان المحميات الطبيعية وإقامة مناطق حماية خاصة، وحماية الأنظمة البيئية بمختلف أشكالها ومنع الأضرار والتلوث الذي قد يلحق بالموائل الطبيعية التي تعيش فيها هذه الأنواع.
فقد تم إعلان 18 موقعا كمحميات طبيعية كان آخرها محمية جبل قهوان الطبيعية ومحمية الأراضي الرطبة بر الحكمان في الوسطى وقد تنوعت هذه المحميات فمنها محميات صحراوية كمحميتي الكائنات الحية والفطرية وحديقة السليل الطبيعية وبعضها مناطق بحرية كمحمية الديمانيات الطبيعية وأخرى في مناطق جبلية ذات تضاريس جيولوجية صعبة كمحمية جبل سمحان وأخرى مناطق بحرية وجبلية كمحمية السلاحف. كما أن الدراسات جارية في الوقت الحالي لأكثر من 50 موقعا طبيعيا منها ثلاث مواقع على وشك الانتهاء من دراستها لإعلانها محميات طبيعية. كما تم الاهتمام بالمناطق الرطبة وعلى اثر ذلك تم إعلان تسعة خيران بساحل ظفار كمحميات طبيعية منها ما يحتوي على مواقع أثرية كخوري روري والبليد . المراسيم السلطانية الخاصة بإعلان المحميات الطبيعية بالسلطنة

تغطي المناطق المحمية بالقوانين الآن 78و3٪ من أراضي السلطنة (الجدول 4)، وقد كانت النسبة المئوية السابقة (8و13٪) المقدمة من قبل "لمحة البلاد لاتجاهات الأرض، 2013" وفي وقت لاحق من قبل "البنك الدولي، 2013" نتيجة إلى اعتبار مساحة السلطنة 212246 كيلومتر مربع بدلاً من 309500 كيلومتر مربع، وإن أحد الاهتمامات لإستراتيجية المناطق المحمية العُمانية المستقبلية هو ترسيم حدود المناطق المحمية بحيث يتم استخدام البيانات الصحيحة كمؤشر للتقييم والتقدير وكمقياس للرصد في المستقبل.

الجدول 4: الحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية والمناطق ذات الأهمية الخاصة في السلطنة

المنطقة

نوع الإدارة

المساحة بالكلم²

التاريخ

1.      السرين

منطقة ذات أهمية خاصة

670

1976

2.      رأس الشجر

منطقة ذات أهمية خاصة

93

1985

3.      خور صلالة

منطقة ذات أهمية خاصة

0006و0

1986

4.      الوسطى للحياة الفطرية

محمية حياة فطرية

3و2824

1994

5.      جزر الديمانيات

محمية طبيعية

203

1996

6.      محمية السلاحف

محمية طبيعية

120

1996

7.      جبل سمحان

محمية طبيعية

4500

1997

8.      خور مغسيل

محمية

0006و0

1997

9.      خور البليد

محمية

1

1997

10.  خور صولي

محمية

1

1997

11.  خور الدهريز

محمية

0006و0

1997

12.  خور طاقة

محمية

07و1

1997

13.  خور روري

محمية

2و8

1997

14.  خور عوقد

محمية

00016و0

1997

15.  خور القرم الصغير

محمية

00035و0

1997

16.  خور القرم الكبير

محمية

00014و0

1997

17.  حديقة السليل الطبيعية

حديقة وطنية

220

1997

18.  الخوير

منطقة ذات أهمية خاصة

2و4

2006

19.  الجبل الأخضر

محمية مناظر طبيعية

122

2011

20.  محمية القرم الطبيعية

موقع رامسار

0009و0

2013

21.  الوسطى للأراضي الرطبة

محمية أراضي رطبة

3400

2014

22.  جبل قهوان

محمية طبيعية

5و289

2014

إجمالي المساحة

 

27و12457 كلم²

 


إن لدى التجربة العُمانية ميزات مبتكرة فيما يتعلق بقدرتها على الوفاء بوظيفة المناطق المحمية بالمواصفات الإقليمية وبذلك تصبح أدوات لصون الحدائق وفي نفس الوقت أدوات للتنمية المحلية.

الجهود التي تبذلها الوزارة للحفاظ على التنوع الأحيائي المناطق المحمية:

تقوم المناطق المحمية على المستوى الوطني والإقليمي بدور محوري بالنسبة لحماية البيئة والأنواع القيمة، وكذلك أيضاً في نشر الوعي بين الناس وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتأمين مكان للبحوث الميدانية مع وجود مراقبين لمراقبة التغييرات.
تتم حالياً زيارة المناطق المحمية من أجل الترفيه و/أو لمصالح محددة لعدد متزايد من الناس، وفي هذا الصدد أنتجت المبادرات المخلصة من قبل المدارس العامة وكذلك من تلك الجهات المعنية بإدارة المناطق المحمية تعاون سمح للأجيال الجديدة بأن تكون ملمة بالمفاهيم مثل التنوع الأحيائي والأنواع المهددة بالانقراض وتوازن النظام البيئي وغيرها.
هناك عدد 33 منطقة ذات أهمية للطيور في السلطنة تغطي مساحة 7475962 هكتار (24٪ من مساحة البلاد)، وهي تتلقى حماية للأنواع والموائل ولكنها في نفس الوقت تتطلب دعم من القوانين الوطنية العُمانية.  
(المرجع:http://www.birdlife.org/datazone/country/oman/marin).
تم تحقيق حماية كبيرة للموائل من خلال نظام التصاريح البيئية بموجب المرسوم السلطاني (6/2003)، وقد أدى توسيع وحدات المراقبين إلى تحسين حماية مناطق الصون والحياة الفطرية، ومع ذلك، فإن صون التنوع الأحيائي مهدد بشدة بالتنمية الاقتصادية بأشكالها المختلفة، وإن إصدار وتمويل وتنفيذ خطط الإدارة الخاصة بالصون تعتبر في الوقت الحالي أولوية ملحة.
لقد اتبعت السلطنة نظام الاتحاد العالمي لصون الطبيعية في إدارة هذه المحميات عن طريق تقسيم المحمية إلى مناطق إدارية مختلفة بهدف تقنين الأنشطة البشرية وتحديد أنواع الأنشطة المسموح ممارسته في هذه النطاقات المختلفة.
وفي إطار حماية المواطن الطبيعية من التدهور فقد أعدت السلطنة برنامج وطني لمكافحة التصحر بطرق علمية حديثة , وقد أقيمت مشاريع مختلفة لذلك منها مشروع استقطاب الضباب بمحافظة ظفار و مشاريع استزراع الأشجار البرية بمختلف محافظات السلطنة.
كما أقيم مشروع للشعاب المرجانية الاصطناعية وذلك من اجل تأهيل بعض المواطن الطبيعية البحرية والتي تأثرت بفعل الأنواء المناخية التي  تعرضت لها السلطنة في السنوات الماضية.
إن المقترحات الكبرى المقدمة لصون المحميات الطبيعية هي (1) 1987 -  مقترحات الاتحاد العالمي للصون الخاصة بنظام مناطق صون الطبيعة، (2) 1988 – خطة إدارة المناطق الساحلية (الاتحاد العالمي للصون)، (3) 1990 – خطة استخدامات الأراضي شبه الإقليمية للمنطقة الجنوبية، و (4) 1991 – الخطة الرئيسية لدراسة الحياة الفطرية ومناطق الصون الخاصة بالمناطق الساحلية لبر الحكمان وجزيرة مصيرة. وإن التشريع الخاص بحماية الحياة الفطرية وصون الطبيعة بصفة رئيسية في شكل مرسومين ساميين (114/2001 و 6/2003) وعدد من القرارات الوزارية.
إن الهدف الرئيسي من الصون خارج الموقع هو مساعدة الحياة الفطرية المعرضة للانقراض والمهددة على تفادي الانقراض.

المحميات الطبيعية في سلطنة عمان 

لقد حرصت سلطنة عمان على أن تكون المحميات الطبيعية من مواطن وعوامل الجذب السياحي للسلطنة من جهة, ومنحًى لتشجيع العلماء والباحثين من جهة أخرى كما أن هذه المحميات تعتبر دعماً أساسيًا في التراث المحلي والعالمي، ومن أشهر هذه المحميات للكائنات الحية والفطرية ما يأتي:
  • محمية الكائنات الحية والفطرية
أنشئت محمية الكائنات الحية والفطريات بموجب المرسوم السلطاني رقم (4/94)، وتقع المحمية في محافظة الوسطى وتبلغ مساحتها الإجمالية 43‚282 كم‌‌‌2 وتضم هذه المساحة الشاسعة بيئات وتضاريس مختلفة كالسهول المنبسطة والكثبان الرملية والتلال المرتفعة، ويقابل الثراء في التضاريس ثراء في الخصائص الطبيعية والثقافية، إذ تؤوي المحمية أشكالًا متنوعة من الحياة الفطرية من نباتات وحيوانات. وتعد المحمية موطنا طبيعيًا للعديد من الأحياء البرية كالمها العربي والوعل النوبي والوشق بالإضافة إلى الغزال العربي والضبع والغزال الرملي والأرنب الصحراوي والقط الرملي، كما يضم أنواع مختلفة من الطيور ومنها طائر الحباري وحيوانات أخرى.
وعلى الصعيد الآخر فإن أرجاء المحمية تزخر بالمكتشفات الأثرية والمعالم التاريخية والسمات الجيولوجية الهامة فضًلا عن المناظر الطبيعية الخلابة وعلاوة على ذلك، فإن الظروف المناخية الفريدة التي تؤدي الى حدوث الضباب والندى تعد ظاهرة طبيعية توفر بجانب الأمطار مصدر مياهٍ إضافيًا لحياة النباتات والحياة البرية في النظام البيئي الصحراوي.
  • محمية حديقة السليل الطبيعية
تم إنشاء محمية حديقة السليل الطبيعية بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (50/97)، وتقع محمية السليل في محافظة الشرقية- شمال ما بين ولايتي بدية وصور وتبلغ مساحتها (220) كيلو مترًا مربعًا أي ما يعادل (22200هكتارًا), وتتكون من سلسلة جبلية وسهول صخرية وبعض الأودية والشعاب وتكثر فيها  أشجار السمر وهي منتشرة في كافة مناطق المحمية وذلك على شكل غابات يصل فيها عدد الأشجار الى  (40) شجرة/هكتار ، كما تحتوي المحمية على أشجار السدر و السلم وشجيرات السرح وبعض الأعشاب الحولية, وتتواجد في المحمية مجموعة من الغزلان والقط البري وبعض الطيور المحلية والمهاجرة.
  • محمية السلاحف
تم إعلان محمية السلاحف بموجب المرسوم السلطاني رقم (25/96) تبلغ المساحة الإجمالية للمحمية 120 كيلو متر (12000هكتار) من الشواطئ والأراضي الساحلية وقاع البحار وخورين (خور الحجر وخور جراما).
وتعشش حوالي 13000(ثلاثة عشر ألف) سلحفاة في شواطئ ذات أهمية وطنية وإقليمية ودولية لهذه الأنواع المعرضة للانقراض، وبالتالي فإن ذلك يعد مبررًا رئيسيا لإنشاء هذه المحمية.
تتعرض السلاحف في المنطقة بصورة متزايدة للتهديد الناجم عن الأنشطة البشرية , حيث تتسبب الشّباك المستخدمة بالقرب من الشواطئ في إعاقة الوصول الى التعشيش  ،علاوة على ذلك يتسبب التخييم على الشواطئ أو بالقرب منها في إزعاج السلاحف، وكذلك تتسبب الإضاءة المنبعثة من القرية في اجتذاب صغار السلاحف بعيدًا عن خطوط سيرها الغريزي باتجاه البحر مما يتسبب في نفوقها مبكرًا.
وتضم المحمية العديد من المواقع الأثرية المتنوعة ذات الأهمية, مما يتطلب إجراء بحوث متخصصة لهذه المواقع بهدف حمايتها واستغلالها من الناحية السياحية.
وتعتبر الاخوار الصخرية على أمتداد شواطئ المحمية ملاذًا هامًا للطيور مما يتطلب حمايتها بالإضافة الى ضرورة حماية مجموعات أشجار القرم الصغيرة المتناثرة في خور جراما.
  • محمية جزر الديمانيات الطبيعية
تم إنشاء محمية جزر الديمانيات بموجب المرسوم السلطاني رقم (23/96), تقع محمية الديمانيات الطبيعية مساحة(203) كيلو مترًا مربعًا (20300هكتار) من البحر وقاع البحر وتشمل الجزر التسع والصخور والشعاب والمياه الضحلة البعيدة عن الشاطىء على بعد يتراوح ما بين (16-18)كيلو متر من الشاطئ الممتد من السيب إلى بركاء.
تعتبر الجزر منطقة حماية رائعة ذات أهمية وطنية وإقليمية, حيث تعشش فيها الطيور البحرية بكثافة عالية، توجد بها المواقع الوحيدة المعروفة بتعشيش طيور العقاب النساري في محافظة مسقط .كما تلجأ مجموعة كبيرة من السلاحف  الشرفات للتعشيش، وهذه الجزر آمنة نسبيًا غير متضررة كما أنها تحتوي على مناظر طبيعية خلابة ويمكن أن تعد متحفًا على الطبيعة, وكذلك تعشش فيها السلاحف الخضراء والصقر الأسخم وتوجد فيها الشعاب المرجانية المتنوعة.
إن الجزر والشعاب ضرورية لصيد الأسماك والترفيه، وبالتالي فهي من أكثر المواقع أهمية لحماية الحياة الفطرية في منطقة مسقط مما يتطلب إدارتها للمحافظة على قيمتها بالنسبة للحياة الفطرية والترفيهية والأسماك.
اتضح من المسوحات التي تم إجراؤها كجزء من خطة إدارة الشعاب المرجانية في عُمان مدى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالشعاب وكذلك التدهور الواسع الانتشار، حيث أن الشعاب المرجانية مهددة بأضرار يتعذر تغييرها، أضف الى ذلك التدمير أو الفقدان المستمر لموارد الشعاب المرجانية بما في ذلك تلك الموارد القيمة للأسماك والسياحة والترفية والدراسات العلمية والتنوع الإحيائي والايكولوجي البحري. وعليه وجب تنفيذ الإجراءات الإدارية المبنية على المشاركة الفعالة لمستخدمي وزوار المحمية إذا ما أريد استخدام مواردها بطريقة مستدامة وتفادي المزيد من التهديدات الخطيرة المحتملة في المستقبل.
  • محمية جبل سمحان الطبيعية
تضم محمية جبل سمحان الطبيعية بمحافظة ظفار بسلطنة عُمان مجموعة من القمم الجبلية التي تتكون من الأحجار الجيرية التي ترتفع من السهل الساحلي ثم تأخذ في الانحدار باعتدال تجاه الشمال. إن الجبل نفسة يشكل الجزء الرئيسي من سلسلة جبلية ويتسم بالجدب المثير للدهشة.
يطل الجرف الذي ارتفاعه 1500 م على التلال الواقعة عند سفح وشبه جزيرة (مرباط - سدح) تتكون  محمية جبل سمحان الطبيعة من عدد من القمم الجبلية القاحلة البارزة التي تفصلها أودية عميقة وضيقة تضم هذه الأدوية العميقة بعض أندر النباتات الفريدة من نوعها مثل نباتاتCaralluma SP  ِ ونباتات .  Anogeissus dhofarica تحتوي معظم الأودية على برك مياه تجذب اليها الحيوانات البرية النادرة مثل النمر العربي والوعل النوبي والغزال العربي والضبع المخطط والثعالب والذئاب والوشق والنمس لكي تشرب منها.
يطل الجبل البركاني الوعر المنحدر على الساحل الواقع بين رأس نوس ورأس قناوت ويخلله العديد من الشواطئ متوسطة الحجم وتوجد أسماك القريدسى والصفيلح في المنطقة المجاورة للساحل، كما تعشش مجموعة لا بأس بها من السلاحف الخضراء والريماني على الشواطىء. وتضم المحمية أيضا جبل حبرير. تتأثر الحافة النائية للجبل والمنطقة الواقعة تحت القمة بالخريف ونتيجة لذلك بدأت تنمو نباتات من Anogeissus dhofarica  في مساحة صغيرة، كما توجد أيضا نباتات Pappea capensis وهي المكان الوحيد الذي يوجد فيه هذا النوع في الجزيرة العربية.
يقتصر الوجود البشري على مستوطنة حاسك, وهي  نيابة على الساحل الشرقي ،كما يزورها أحيانا بعض الأفراد لجمع اللبان أو الرعي بحيث تقل عن عنزة واحدة لكل كيلومترًا مربعًا. كثيرا ما يقوم الرعاة بالتوجه إلى النقاط الدائمة لتواجد المياه في وادي انظور، شمال الجبل الرئيسي من بربزوم القريبة. هذا وتشاهد الجمال السائبة وهي ترعى في كافة أنحاء المنطقة ,كما توجد أعداد أكبر في وادي عارة.
رغم إنّ هذه المنطقة محدودة الاستخدام للرعاة إلا انها مهمة جداً بالنسبة لمجموعة من الحيوانات البرية. إنّ هذه الجبال الوعرة هي الملاذ الآمن الأخير لعدد من الحيوانات مثل الذئب العربي والنمر العربي والضبع المخطط والوشق في السلطنة. بالإضافة الى هذه الأنواع هناك أيضا بعض الأعداد الكبيرة من الوعل النوبي والغزال والحيوانات الشائكة من القوارض.

  • محميات الخيران التسع بمحافظة ظفار

1-محمية خور المغسيل:

يقع خور المغسيل في الحدود الشرقية لجبل القمر، وعلى بعد حوالي (45) كيلو مترًا عن مدينة صلالة, ويبلغ طول الخور حوالي (700) مترًا ويمتد بالطول في الزوايه اليمنى حتى البحر في حين يبلغ عرضه حوالي (150-170)مترًا باتجاه البحر ويتناقص تدريجيًا باتجاه الشمال وعلى ارتفاع (15)مترًا من السطح البحر وتفصله حواجز رملية عريضة عن البحر. والجدير بالذكر أن هناك العديد من المشاريع العمرانية في المنطقة، حيث يوجد طريق يعبر مصب الخور، وقد حل مشروع المساكن الاجتماعية مكان القرية الواقعة شرق الخور وفي المنطقة الواقعة تجاه البحر تم تطوير الشاطئ وتستخدم منافذ اندفاع مياه البحر كمعلم سياحي. والنباتات السائد في الخور من Sctus litoralis   وهي تنتشر بشكل متواصل تقريبًا على امتداد ضفاف الخور، كما توجد تجمعات من نباتات Slitralis typha   على طول الجانب البحري من الخور. وعلى امتداد الحدود الغربية فإنها النبات السائد وهي تشكل مع نباتات ال  Bacopa monneir   تجمعات في أجزاء مختلفة من الخور. وكلا النوعين يرسلان جذورهما في الأطراف الضحلة للخور.
وبينما B. monnier تتواجد فقط في الجزء الشمالي من الخور فإن S.virginicus تنتشر على طول أطراف الخور وتوجد صعوبة في معرفة كثافة أي منها بسبب ما تتعرض له الحافة الشرقية والوادي من رعي مكثف من قبل الحيوانات المستأنسة.
وتتواجد في الطرف الشمالي من النباتات Arhrocnemum macrostachyum وتتكون النباتات المغمورة من تجمعات Najas maring – Potomogeton pectinatus النوع السائد في الأطراف الضحلة من الخور.
يعتبر خور المغسيل أحد المواقع ذات الأهمية المتميزة للطيور كما أنه يعد أحد المواقع ذات الأهمية على طول ساحل صلالة حيث تم خلال فترة خمس سنوات مشاهدة ما يزيد على (18) نوعاً كل عام.

2-محمية خور البليد:

يقع خور البليد عند الحد الجنوبي الشرقي للخط الساحلي لصلالة. وهو مستطيل الشكل بصفة عامة وتبلغ مساحة المنطقة المخصصة حوالي 100 هكتار. وقد سُوّر الخور أساسًا لحماية المنطقة الأثرية لمدينة البليد. والخور لم يتعرض لفيضان المياه ويرجع ذلك لتنمية مدينة مرباط التي تفصل الخور عن الصرف الرئيسي بوادي جرزيز، أما ملوحة المياه فقليلة جدًا وهو الأمر السائد في كتله المياه. وكمية الأحياء منخفضة ولم يتم تسجيل سوى نوعين من الأسماك في الخور. وكلا النوعين يتكاثران في المياه العذبة.
تم تسوير الخور لحماية الموقع الأثري ومن ثم فقد أصبحت النباتات محمية من الرعي لبعض الوقت. إنّ البوص وهو النبات ويشكل حافة سميكة حول أطراف المياه. كما يوجد أيضا بوص من نوع Typha وهو دلالة على وجود المياه العذبة. وتوجد هناك بعض البرك الصغيرة في الذراع الغربي للخور حيث تنمو الشجيرات التي تعيش في المياه المالحة من نوع Anthrocnemum والتي تشكل النوع السائد. وهذه الشجيرات التي تنمو في المياه المالحة ونباتات الأراضي المالحة الأخرى من نوع Juncus suaeda شائعة في الأجزاء المنخفضة المحيطة بالخور.
أما نباتات الكثبان الرملية التي تنمو أمام خور البليد فقد نمت بشكل جيد جدا وهي في حالة طيبة. والنوع من حشائش الكثبان هو Halopyrum مع الشجيرات التي تنمو في المياه المالحة. ويرجع الانخفاض النسبي لتنوع الطيور وقلة وفرتها في الخور الى عدم وفرة المياه الضحلة التي تفضلها معظم الطيور المائية. لقد بدأت حفريات الكشف عن الأثار في أوائل الخمسينات والستينات، ورغم أن تفسيرات الباحثين كانت تتعارض في بعض الأحيان إلا أن هذا العمل الميداني قد كشف عن وجود مسجد كبير ومدينة واسعة.

3-محمية خور صولي:

يقع خور صولي على بعد 30كيلو متراً الى الشرق من مدينة صلالة على طريق صلالة –مرباط، وقد تم تسوير الخور في عام 1992 بعد ورود تقارير عن نفوق إبل المواطنين.
وتضم المنطقة تلًا صغيرًا في الجانب الشمالي من الخور، ومساحات واسعة حول الجانب الغربي منه. ويقع الخور على السهل الساحلي في موقع تجمع مياة الأمطار بوادي هشيم ووادي فضليت.
إنّ النباتات السائدة في خور صولي من نوع القصب من فصيلة Phrgmites  ويرجع ذلك إلى وجود المياه العذبة نسبيا في الخور , ويشكل هذا النوع مع نوع Schoenopleust littoralis مجموعة تنتشر على طول الجانبين الشرقي والغربي للخور. وفي الجانب الشمالي ينتشر نبات Cuperos Sp في الأراضي السبخة حيث يكون مصحوبا بأنواع من S. litoralis كما تنمو حشائش من نوع Paselum vaginatum في حواف الخور وفي الماء حيث تشكل هذه الحشائش حدودًا تحيط بالخور، وبجوار الجانب المواجه للبحر, حيث أقيم السور قريبًا من حافة المياه تتواجد مجموعة من الحشائش S Pes-lpomoea caprae,Pasalum vagatum,Virginicus في حين يتواجد أنواع اخرى مثل,lagopoidesِAeluropus Urochondra،Limonium axillare,Setulosa,Virginiws,Sporoblus.
أما النباتات فتشمل Najas marina كنوع سائد Chara sp,Pectinatus وكأنواع مصاحبة وتوجد طحالب خضراء خيطية كثيرة في الأطراف الضحلة للخور.
إنّ عدد أنواع النباتات اللافقارية المجهرية الموجودة في المناطق الساحلية للخور يزيد عن 44 نوعا, وقد اتضح بإن هنالك تنوعًا كبيرًا في النباتات المجهرية. التوزيع المكاني للأنواع في خمسة مواقع جرت فيها الدراسة كان متغايرًا مما يدل على وجود مناطق إعاشة صغيرة مختلفة تتأثر حسب خصائص كيمياء المياه وتوزيع النباتات المائية الكبيرة والخواص التحتية.
ونظراً لأنعدام أشجار القرم من نوع Avicinnea manina في الموقع وتدني الملوحة (8-10 جزء في الألف ) في معظم فترات السنة فإنه لا توجد قشريات متنوعة حيث إن النوعين الوحيدين الموجودين هما سرطان الشجOcypode sp  وسرطان الأرض Carolisoma sp.
ولا يعد خور صولي من الخيران الهامة عندما يتعلق الأمر بتوزيع أنواع الطيور، حيث أن متوسط عدد الطيور المائية يدل على وجود 66 نوعًا مختلفًا وعدد177 طائرًا في كل إحصاء.
وقد تم تسجيل نحو ستة وعشرين نوعًا من الأسماك، يشكل البنيهر والبورى النسبة الأكبر منها. إنّ نظام الصرف الطبيعي غير الثابت يساعد على إعاشة مجموعات صحية من الأنواع المتواجدة في المياه المالحة وأنواع أخرى زائرة وهناك مواقع أثرية على جانب الخور.

4-محمية خور الدهاريز:

يقع الخور في الضواحي الشرقية لصلالة في نهاية وادي صحنوت، ويبلغ طول الخور حوالي (1) كيلو متر تقريبا وعرضه (200) متر في طرف الوادي باتجاة البحر، ويحدث نزف للمياه العذبة عند الطرف في الداخل من وادي صحنوت, كما ان هناك نزفًا صغيرًا في الجانب الجنوبي الغربي للخور  المتأثر في الوقت الحاضر  بالمباني السكنية. وتجدر الإشارة إلى أن مستوياته بصفة عامة مستقرة وترتفع حوالي (10) سنتيمترات أثناء فترة الرياح الموسمية.
لقد تم تسجيل تنوع معتدل للأسماك, حيث تعتمد المجموعات الصحية على الارتباط بالبحر بصفة منتظمة وتعتبر الحيوانات اللافقارية من العناصر البحرية الهامة لذا توجد بصفه خاصة كميات كبيرة من الربيان أما التنوع في العوالق البحرية الى حد ما منخفض مقارنة بالأخوار ذات المياه العذبة وتم تسجيل ثلاثة أنواع من القشريات البحرية, غير أن أعدادها قليلة, ويتراوح متوسط الطيور  التي تم تسجيلها خلال أحد الأعوام (82) طائراً, بينما يتراوح متوسط أنواع أعداد الطيور لكل زيادة(239) طائراً, وتعتبر الأسراب الكبيرة لطيور النورس والخطاف هي الأنواع السائدة في المرتفعات الرملية في خور الدهاريز، ويحتل هذا الخور المرتبة الثانية بعد خور روري من حيث أعداد الطيور وفي المرتبة الرابعة من حيث قيمة للحماية ودرجة أهمية للطيور.

5-محمية خور طاقة:

يقع خور طاقة الى الغرب من مدينة صلاله بمسافة 30كم.ويمكن الوصول اليها من الطريق الرئيسي وهناك بعض الطرق الترابية التي تمر حول الخور والتي استحدثتها السيارات، وينفصل الخور عن البحر عن طريق لسان عريض من الرمل، والخور غالبًا ما تكون مياهه عذبة حيث توفر بيئة مناسبة للنباتات التي تنمو في هذه المياه ونتيجة لدخول مياه البحر الى الخور تحدث عملية خلط للمياه العذبة بالمالحة وتسمى المياه المخلوطة.
الخور عبارة عن ذراعين مائيين موازيين للبحر وطول كل ذراع5‚1كم، ويوجد بهذا الخور ما يزيد على 200 نوع من الطيور، وحوالي 20 نوعا من الأسماك. كما يمتاز الخور بتنوعً كبير في الحياة النباتية تكون أكثر كثافة في المسافة بين المياه والنباتات في خور طاقة وهي نفس المسافة الموجودة في الأخوار الأخرى.
إن النباتات الموجودة في هذا الخور تتعرض للرعي الجائر من قبل الإبل مما يقلل من فرص نمو الفصائل مقارنة بالأخوار الأخرى، لقد قام بعض السكان المحليين بزراعة بعض النباتات العطرية غير المستساغة للحيوانات مما أدى الى انتشارها انتشارا كبيرًا بحيث شكلت تهديدا حقيقياً للحياة النباتية في هذا الخور.

6-محمية خور روري 

يقع خور روري على بعد حوالي20كيلومترًا الى الشرق من صلالة وعلى بعد 302 كيلومترًا شرق مدينة طاقة. يقع خور روري في نطاق مصب وادي دربات ويبلغ طوله أكثر من 2 كيلومترًا، وعرضه أكثر من500مترا ويوجد الخور في منحدر باتجاه الشمال الغربي. وللخور ذراعان في الجانب الشرقي من البحر، والجزء المواجه للبحر مفصول بمرتفع رملي ويشكل البحر خليجًا صغيرًا بين المرتفعين حيث توجد مرتفعات تصل الى 30 مترًا في الجانب الغربي للخور وأطلال سمهرم في الجانب الشمالي الشرقي. ويمكن الوصول الى الخور بالسيارة من كافة الجوانب باستثناء الأماكن التي توجد فيها المرتفعات.
يعتمد الغطاء النباتي المتنوع في الخور على الملوحة وعمق المياه والنباتات السائدة هي القصب من نوع Litoralis الذي يشكل حزامًا دائمًا يحيط بالخور وفي بعض الأماكن يكون مصحوبًا بأنواع أخرى بِ Typha spوPhrates austrahis حيث توجد هذه الأنواع في حافة السبخة للخور كما توجد أنواع S.litorolis في المنطقة وحينما توجد "Typha" و"Phragmes" فإنها تشكل مجموعة أشجار نامية فقط وكلاهما ينموان عادة في الأماكن ذات المستويات المنخفضة من الملوحة. وينتشر النبات المغمور نوع Ceratoilum demesrom في اقصى شمال الخور, ولم يسجل هذا النوع في الخيران الأخرى غير أنه موجود في برك المياه العذبة بوادي دربات, حيث جلبته الفيضانات السنوية وبعد منطقة Bacopa cyperus ينتشر نوع Sporobolus viginicus مصحوبة ب "Ctessa cretica" وأحيانًاAeluopus lagopoides.
إنّ نوع Urocondra setoosa غير منتشر هنا لإن الطبقة السفلية للمنطقة المحيطة بالخور حجرية وليست رملية. وينتشر الركام الذي يحتوي على الحشائش من نوعLimonium axillare ولكنه قليل الأنتشار في الحواجز الرملية والمناطق الصخرية المحيطة بالخور كذلك نجد أن هناك أنواعًا مثل Saladora ersica وCartiaginea وSenra incana و Helitopium Fartakense و Cleme sp. منتشرة ويتعرض الغطاء النباتي حول الخور لرعي كثيف.
يأوي خور روري أكبر عدد من أنواع الطيور المائية حيث تم تسجيل 84 نوعاً كمتوسط سنوي بحد أقصى يصل الى97  نوعاً وبلغ العدد700 نوعاً بدون إحصاء النورس والخرشن. إن وجود النباتات المتنوعة والحيز الكبير الممتد من المياه المفتوحة يوفر الغذاء والأمان لمختلف أنواع الطيور المهاجرة، كما أن المرتفعات الشاهقة تشكل الأماكن المناسبة للتعشيش، كما توفر المجاثم. تعد النسور الكبيرة متواجدة بشكل دائم للخور في موسم الشتاء. وهناك سلاحف تعيش في الحواجز الرملية، كما توجد الثعالب في المنطقة.

7-محمية خور عوقد

يقع خور عوقد في المنطقة الحضرية لصلالة وتحيط به منشآت حضرية وأراضي زراعية بالقرب منه توجد مباني تابعة لديوان البلاط السلطاني وفي الشمال الشرقي توجد قطع الأراضي المروية. ولا تتعدى منطقة المياه المفتوحة للخور ستة(6) هكتارات ويتميز بقلة النباتات الطبيعية والحيوانات المنزلية من الحشائش المنتشرة في أطراف الخور وتفتقر المياه الطينية الضحلة إلى النباتات المغمورة.
إنّ متوسط أعداد الطيور منخفض نسبياً حيث يبلغ (57). أما عدد الطيور في كل زيارة فيبلغ (129). ولم يحدد الخور كمنطقة محمية في خطط استخدامات الأراضي للمناطق الفرعية ولكن مع الافتقار حاليًا إلى الإدارة والاهتمام فمن المحتمل أن تتعرض للتدهور بسبب اقتراب التوسع الحضري وقد أدى إهماله وسوء إدارته الى تراكم النفايات في أطرافه. ونتيجة للمخاطر والتهديدات المباشرة للقيم والموارد الطبيعية في المنطقة تشكل دافعًا قويًا لإعلان الخور منطقة محمية لوقف تدهوره.

8-محمية خور القرم الصغير

يقع خور القرم الصغير على بعد حوالي 10 كيلو مترات غرب صلالة على الطريق الرئيسي المؤدي الى ريسوت. طول الخور 300م 50 متر وهو مستطيل الشكل تقريبا ويتراوح عمقه ما بين متر إلى ثلاثة أمتار. إنّ أشجار القرم من (فصيلة الأرثديات) السائدة وتشكل حدوداً قائمة حول المياه تقريبا ,أما الجانب المواجه فهو مفتوح. كما توجد نباتات من نوع Phrgmits australis على جانب الطريق. وهناك الكثير من أشجار القرم على ضفتي الخور. تتكون النباتات المحيطة من Cresa cretia, Lagopoides, Aleuropus,Sorobolus virgineus وأجمات من فصيلة الرصاصيات. كما تحتوي النباتات المغمورة على Ruppa maitima.
إنّ مظاهر الرعي الجائر واضحة على أشجار القرم، حيث يبدو خط الرعي بوضوح وهناك الكثير من الاشجار المكسورة. ولقد تم تسوير المنطقة ومنذ إقامة السور بدأت أشجار القرم في استعادة وضعها الطبيعي.

9-محمية خور القرم الكبير

يقع خور القرم الكبير أيضا شرق مدينة صلالة ويتوسط فندق هيلتون كلا من خور القرم الصغير والقرم الكبير. ويتخذ شكلًا إسفينيًا طول ذراعه حوالي متر والعرض ما بين 40-60 متر. يواجه الذراع الاعرض البحر الذي يفصله عنه حاجز رملي عريض ويصل ارتفاع الأشجار المحيطة الى حوالي 2متر ومع ذلك فان المواجه للبحر خال من الأشجار. وتوجد على الشاطئ ربوة وتحتوي النباتات المغمورة على مجموعة من نباتات"Llmonium axlally ". وتوجد هناك نباتات من أشجار القرم بالقرب من الطرف المواجه للبحر. إنّ الغطاء النباتي المحيط بالخور في حالة سيئة جداً، حيث تدوسه الجمال وتتغذى عليه بشكل مستمر. وتوضح التقارير الخاصة بالغطاء النباتي والتي كتبها كل من أي جي ميللر عام 1984و أم دي حالانمر عام 1987 وجود المزيد من أنواع النباتات في هذه المنطقة.

  • محمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية:
أعلنت منطقة الجبل الأخضر كمحمية بموجب المرسوم السلطاني رقم (80/2011)بتاريخ 17/أغسطس/2011م. ويقع الجبل الأخضر في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية وهو جزء من سلسلة  جبال الحجر الغربي , وتوجد فيه أعلى قمة في السلطنة, حيث تمثل قمة جبل شمس أعلى ارتفاعاته(حوالي 3000م فوق سطح البحر), ويعد الجبل الأخضر واجة سياحية هامة لما يتمتع  به من مناخ معتدل وبيئة طبيعية مميزة, فضلاً عن قربه النسبي من محافظة مسقط, حيث تبلغ المسافة من مسقط الى الجبل 160كم، وزادت أهمية الجبل الأخضر كمنطقة جذب سياحية للمواطنين والمقيمين والزوار بعد رصف الطريق الذي يربط منطقة الجبل بالطريق الإقليمي(مسقط – نزوى). كما يتمتع الجبل بمنتجات زراعية معروفة والتي من شأنها أن تخدم الجانب الاقتصادي, ولهذا الأسباب وغيرها, فقد حظي الجبل برعاية خاصة من قبل مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حيث نصت توجيهاته السامية بإعلان منطقة الجبل الأخضر كمحمية للمناظر الطبيعية.