EN
24404500

تغير المناخ

04/09/2015
1804
ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما
استمع
تعد ظاهرة الإحتباس الحراري والتغيرات المناخية مشكلة عالمية طويلة الأجل تنطوي على تفاعلات معقدة لها تداعيات على النظم الطبيعية والاقتصادية والمؤسسي والاجتماعية والتكنولوجية ، حيث أكدت جميع التقارير التقييمية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ على الإجماع العلمي ب أن التغيرات المناخية حقيقة قائمة لها تداعياتها وتأثيراتها على المستوى الدولي والإقليمي والوطني.

ووفقا للتقرير التقييمي الخامس للهيئة الدولية المعنية بتغيرالمناخ فإن احترار النظام المناخي وا ضح لا لبس فيه حيث شوهدت منذ خمسينيات القرن الماضي العديد من التغيرات المناخية غيرالمسبوقه منذ آلاف السنين مثل ارتفاع درجة الحرارة في الغلاف الجوي والمحيطات والأمطار الحمضية والأعاصير المدمرة والجفاف والتصحر وارتفاع مستوى سطح البحر وتضاؤل كميات الجليد والثلوج وزيادة تراكيز غازات الدفيئة.

و تأكيداً  على اهتمام السلطنة بالقضايا البيئية و حرصها على توفير كافة مقومات النجاح لمجابهة التغيرات المناخية والاسهام في المجهود الدولي للتكيف والتخفيف من تأثيرات التغيرات المناخية , فقد قامت بالتوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مؤتمر قمة الأرض الأولى بالبرازيل في عام 1992م ثم مصادقتها على تلك الاتفاقية بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 119/94 بتاريخ  7 ديسمبر 1994م ، كما صادقت على بروتوكول كيوتو الملحق بالاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 107/2004 الصادر بتاريخ 10 أكتوبر 2004م ، وفي عام 2007 م تم إنشاء وزارة البيئة والشئون المناخية وفقا للمرسوم السلطاني 90/2007، تلاه صدور المرسوم السلطاني السامي رقم 18/2008 بتاريخ 17 فبراير 2008م بتحديد اختصاصات وزارة البيئة والشؤون المناخية واعتماد هيكلها التنظيمي الذي تضمن إنشاء المديرية العامة للشؤون المناخية والتي كان من أهم إختصاصاتها تقييم الهشاشة والمخاطر الناجمة عن التغيرات المناخية والتركيز وتكثيف العمل في مجالات التكيف والتخفيف من التغيرات المناخية على الصعيدين الوطني والدولي.ومنذ انشائها فقد قامت الوزارة بالعديد من الجهود  الوطنية والدولية في مجال مجابهة التاثيرات المناخية. 

رأيك يهمنا

ما رأيك بالموقع بحلة الجديدة ؟

  • ممتاز
  • جيد
  • سيء